Thursday, February 23, 2017

حياتي كطالب اللغة


     اللغة العربية لغة القران ولغة الجنة، تعتبر هذه اللغة لغة رئيسية في العالم في الإسلام. أنزل الله تعالى الدين الإسلامي على العرب، يتكلمون بأفصح اللهجة في العربية وهم من قبيلة قريش وسلسلتهم من إسماعيل عليه السلام الذي يتزوج مع أولاد جرهم، وهم أصل العرب من وطن اليمن، يهاجرون منها ويرحلون إلى الوادى الذي فيه هاجر وإسماعيل عليه السلام، ويسكنون مع هاجر وإسماعيل عليه السلام، فكان أولاد إسماعيل عليه السلام على أنساب العرب وينتشرون حول حجاز العرب حتى الآن.
       أحب اللغة العربية منذ الطفل ودرست اللغة العربية في المدرسة الابتدائية والثانوية بالتمام وبدأت بتعلم اللغة من أساسها وهو الصرف والنحو وأحب جدا تعلم علم النحو والصرف، تعلمت علم النحو والصرف في المرحلة الثانوية بالشدة خلال سنتين لمعرفة حقيقة علم النحو والصرف، الجهد لحصولهما يحتاج إلى التدريبات من الإعراب والتركيب والتصريف وبناء الأية وترجمة خصوصية التراكيب والمعاني البلاغية، لكن حتى الآن ما تحصلت المهارة التامة في استخدام النحو والصرف في الكتابة لأنه يحتاج إلى عميق التحليل والتصحيح في الكتابة.
       الحمد لله وإن كنت ضعيفا في تولي النحو والصرف، على الأقل استطعت بقراءة الكتب التي لا توجد الحركات في الجمل والكلمات ويمكنني أن أفهم مراد الموضوعات في الكتب وهذه أيضا من التدريبات لفهم وتطبيق علم النحو والصرف في الحياة وكذالك من طريق الكتابة التي صنعتها الآن ولو كان ضعيفا، أمكنني التعبير بعض العبارات المطابقة بسياق علم النحو والصرف، ما زلت أتدرب في تحسين استخدام النحو والصرف بتلك الطرق يعني القراءة والكتابة. لا يكفي ما عندي في ذلك الوقت، فقطعت لمواصلة الدراسة إلى خارج البلاد بعد انتهاء الفترة الثانوية داخل ماليزيا.    
    
       عندما كنت في اليمن، أول مرة أتكلم اللغة العربية الفصحى مع أهل اليمن، أشعر بصعبة لأني لم أتعود في تكلم اللغة العربية من قبل في ماليزيا، فبعدما مر من الزمن أتعلم كثيرا من أهلها كيفية الاتصال مع الناس باللغة العربية كالبيع والشراء في الدكان والتعامل في المواصلات والمعاشرة مع المشائخ، أستفيد من هنا تحسين اللغة العربية من حيث التكلم والكلام وكذلك الاستماع من كلام العرب، الفهم مباشرة من لسان العرب أصعب من الفهم عن كلمات تصدر من لسان الأعجمي لأن العرب يحبون اللغة ويحاولون تبليغ لغتهم بأحسن العبارات الموجودة عندهم. لذلك هم يحسنون لغتهم بإيراد الشعر الرائع الممتع للإسماع من حيث السياق والبلاغة حتى الأعجمي يتعجب في سماع شعرهم أثناء طرحه أمام الناس.

     ما بقيت باليمن إلا ثلاث سنوات لتكميل الدراسة في تخصص مجال علم الفقة والإفتاء, لما رجعت من اليمن، طلبت المواصلة للدراسة في مرحلة الدبلوم من كلية السلطان إسماعيل بترا الإسلامية العالمية بنيلم بوري، وحصلت العرض من تلك الكلية واخترت التخصص في مجال اللغة العربية، هناك تعلمت التقنيات في التعلم والتعليم اللغة العربية خاصة لمادة التدريب الميداني، تطبقت ما درست من اللغة في المدرسة الابتداءية لمشاركة ما من الموضوعات التي تتعلق  بالدروس الحالية في تلك المدرسة. والحمد لله حتى الآن مادمت طالبا للغة، وطالبا لأشياء كثيرة من التقنيات في التعلم والتعليم اللغة.
       

2 comments: